الشَّاعِرَة خٌوسيفينَا عَطّار .. جموح العاطفة ورماد كل ما هو ضائع .. لم تعش الشّاعرة الإسبانية الرقيقة "خوسيفينا كالدرون عطّار" خلال طفولتها حياةَ طفلةٍ عادية ، كما أنها ليست إمرأة عادية، ذلك أنّ حياتها كانت مطبوعة بطابع خاص، وهوالمعاناة، والآلام، والمكابدة. وقد واجهت منذ طفولتها سلسلةً من الصّراعات الصغيرة والكبيرة لتصبح سيّدة متعدّدة المواهب والإهتمامات، وعلى الرّغم من المحن والآلام التي عصفت بها منذ صِغَرها ، فإنّها ظلت دائماً تتحلّى بالشجاعة، والصّبر، والجَلَد، ومعانقة الآمال. وُلدت خوسيفينا عطار في مدينة مدريد وأمضت طفولتها في" بيرك بلاج" بفرنسا، وهي تعالَج بسبب إصابتها في سنّ مبكّرة بمرضٍ في عظام وركها. هناك عرفت خوسيفينا عطّار الآلامَ المبرحةَ في أعوامها الأولي بين القعود والعمليات الجراحية، حيث تظهر هذه المرحلة من حياتها في شعرها مبهمة، غامضة، كما هو الشأن في قصيدتها " قاعة إنتظار" المدرجة في ذيل هذا المقال كنموذج لشِعرها الجيّاش وهي من ترجمة كاتب هذه السّطور عن الإسبانية . وقد أظهرت الشّاعرةُ منذ ذلك الوقت إرادة خارقة لمقاومة ...
[ الحقيقية بتوجع ، وكالة السريع برس | أخبار العالم بين يديك ]