Skip to main content

الرقب: إما كسر بوابات حصار غزة أو الذهاب للتصعيد الأكبر

الرقب: إما كسر بوابات حصار غزة أو الذهاب للتصعيد الأكبر

حذرت حركة حماس، الاحتلال الاسرائيلي من مواصلة الحصار المفروض على قطاع غزة للعام العاشر على التوالي، مؤكدة أنه "إما كسر الحصار أو الذهاب إلى التصعيد الأكبر".

وقال الناطق باسم الحركة في خانيونس حماد الرقب: " الذي سيجري إما كسر الحصار عن قطاع غزة، وإما أن يرى الاحتلال منا التصعيد الأعلى، بصورة حشودنا المؤلفة التي ممكن أن تذهب إلى كل بوابة من بوابات الاحتلال وكسرها".

وأضاف "لن ننظر إلى الخلف، فقد بدأنا الآن نذير الغضب في كل المناطق، ونقيم الحجة أمام المجتمع الدولي، ومن يصمت على الحصار فهو مشارك فيه"، بحسب ما قاله لفضائية الأقصى.

وأشار الرقب إلى أن الحركة بدأت تستنفذ رصيد الصبر لديها، وأن الخيارات بدأت تضيق أكثر، ولم يبق أمامها سوى إما أن تتحرك بكل قوة أو أن تقبل بالموت البطيء أمام الحصار الظالم.

وأوضح أن الفصائل الفلسطينية تقف مع حماس من حيث الاجراءات لكسر الحصار، ولن تصمت لما يجري للأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

Comments

Popular posts from this blog

ضبابٌ في فم الضباب .. بقلم الشاعر: أسامة محسن

ضبابٌ  في  فم  الضباب     أشْتبكُ مع الضباب يلفني سجن الهواء يسورني خوفي فعلى غفلةٍ فاقتْ من يأسها قدرتي على اليأس وفاقتْ طاقة الصمتِ ها أنا أتمالك رغبة الالتصاق بأنثى الفراغ بوحشيتها وقد انبلجتْ موجةٌ عاريةٌ تقلعُ الفستان عن زبدها وتبللُ قلمي بأصابع قدمي أغوتني بالمطر هكذا تراودني وأنا أحشو حذائي بألف مدينة من رماد وألف سرابٍ من جسور بلا مظلةٍ مغزولة من شعر أنثى  أو جلدِ حمامة منتحرة في الضباب ألمحُ دمعةً ضلتْ شغف أمي عن فلذة العنب في أرضها فينسلخُ وأنا أتذكرُ ضحكتها جلدي عن جلدِ الصقيع وتشهق أجنحتي تمحي الليل تلوّنني شفاهُ امرأةٍ تتركُ الروج قلادة ومشنقة على الجند و عليّ أنفاسها تهطلُ على جسدي الصغير وأنا عصفور جريح اتسخ منقاري بلوثة الطين لأن الأرض جائعة والقمح أمام السفارات بيننا الجغرافية وجوازا سفر عليهما رمز دولتين شجرةٌ ونسر وباقة من حكايات بيننا ثعابين نجاهد في تحرير أنيابها من عظمنا وأفاعٍ قاتلات قتلنا معظمها وبحثنا عن الباقيات لقبرهن وسمهن رغم ذلك لو أنني غيمة في العلالي السابحات أقطع طريق الإلوهية تحت الشمس أتنزه فوق الضباب جسدي معي وظلي على الأ...

فتاتي .. بقلم الشاعر: محمد أبو حسين

فـتــاتـي كتبتُ اسمكِ على ورقِ الوردِ وعطرتِ الليلِ بمذاقكِ الوجداني وأنسجتِ برموشِ عينيكِ سحركِ الفتانِ وأشعلتِ نارَالحبِ بهيجانِ الاصواتِ سأويكِ على صدرِ وسأسيرُ بمجدافِ على مرِ الزماني وصقصقِ صقصاقً وصهللِ صهلالاً على الترياقي وأقرعِ طبولَ القلبِ ومزمارِ الاحلامِ وأسكبِ الخمرِ من شفتيكِ حتىَ نعدلَ المزاجِ إنني أغفو على صوتِ أنينِ الحبِ بلحنِ صوتكِ يا اغلاَ من الروحِ انتِ زهرةً للبساتينِ وعطرهاَ الفتانِ الشاعر: محمد أبو حسين - فلسطين

الصراع .. بقلم الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن

الصراع   صدع الفؤاد فلن أطيل وقوفي  وأحطم الأعصاب فوق الرصيف  وأحنط الأفكار بين الحروف  فغدي الربيع وان حواني خريفي  وطلول عمري في ثراها حياة  وجذور فكري في حشاها نواة  وشموع ليلي قد غذتها غداة  وصلاة فجري أي فجر صلاة  يا قلب ما برحت طعان الرزايا  وسهام الوفية تصيب الحنايا  ما همني فانا الأبي ولو أريقت دمايا  فغدي الجمال وان تشوه حسن وجهي المرايا  الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن         البعنه / الجليل