Skip to main content

مركبة عسكرية اسرائيلية غير مأهولة على حدود غزة


مركبة عسكرية اسرائيلية غير مأهولة على حدود غزة


تمكنت ما تُسمى بوحدة "شغف" العسكرية "الإسرائيلية"، من إدخال سيارة عسكرية غير مأهولة، إلى الخدمة الإسرائيلية لمراقبة الحدود الشرقية لقطاع غزة.ووفقاً لموقع جيش الاحتلال اليوم الأحد، فإن السيارة العسكرية يتم التحكم بها عن بعد ومن المنتظر أن تحل مكان الجنود اللذين يقومون الان بأعمال الدورية على طول حدود غزة.

وقال الرائد "افيداب غلتشتاين" قائد وحدة "شغف": يمكن للسيارة التجول في المنطقة وجمع المعلومات وجمع ادلة وأغراض ملقاة غير عادية، وكل هذا تقوم به مجندة جالسة في غرفة العمليات الحربية تمسك بيدها مقود التوجيه الذي تتحكم من خلالها بهذه المركبة التي يمكنها ايضا الحلول مكان الجنود في الدوريات القريبة من خط الحدود مع غزة".

وأشار موقع جيش الاحتلال إلى أن اختراعا جديدا سيدخل قريبا الخدمة في الوحدة "شغف" وسيحسن من مستوى ادائها ويتمثل بتزويد السيارة غير المأهولة بنظام تسليح متطور جدا يمكن تشغيله عن بعد من قبل جنود غرفة العمليات، يضاف الى مجموعة كاميرات متطورة ومنظومة للتحذير تسمح للسيارة بتحديد مكان "المشبوهين" وتحذيرهم.

ووحدة "شغف" العسكرية هي اختصار للاسم "حارس الحدود" العسكرية "الإسرائيلية" ضمن ما يعرف بكتيبة غزة منذ ستة اعوام وأحدثت ثورة في مجال مهمات الأمن اليومي أو الأمن الجاري كما يسمه الجيش "الإسرائيلي"

Comments

Popular posts from this blog

ضبابٌ في فم الضباب .. بقلم الشاعر: أسامة محسن

ضبابٌ  في  فم  الضباب     أشْتبكُ مع الضباب يلفني سجن الهواء يسورني خوفي فعلى غفلةٍ فاقتْ من يأسها قدرتي على اليأس وفاقتْ طاقة الصمتِ ها أنا أتمالك رغبة الالتصاق بأنثى الفراغ بوحشيتها وقد انبلجتْ موجةٌ عاريةٌ تقلعُ الفستان عن زبدها وتبللُ قلمي بأصابع قدمي أغوتني بالمطر هكذا تراودني وأنا أحشو حذائي بألف مدينة من رماد وألف سرابٍ من جسور بلا مظلةٍ مغزولة من شعر أنثى  أو جلدِ حمامة منتحرة في الضباب ألمحُ دمعةً ضلتْ شغف أمي عن فلذة العنب في أرضها فينسلخُ وأنا أتذكرُ ضحكتها جلدي عن جلدِ الصقيع وتشهق أجنحتي تمحي الليل تلوّنني شفاهُ امرأةٍ تتركُ الروج قلادة ومشنقة على الجند و عليّ أنفاسها تهطلُ على جسدي الصغير وأنا عصفور جريح اتسخ منقاري بلوثة الطين لأن الأرض جائعة والقمح أمام السفارات بيننا الجغرافية وجوازا سفر عليهما رمز دولتين شجرةٌ ونسر وباقة من حكايات بيننا ثعابين نجاهد في تحرير أنيابها من عظمنا وأفاعٍ قاتلات قتلنا معظمها وبحثنا عن الباقيات لقبرهن وسمهن رغم ذلك لو أنني غيمة في العلالي السابحات أقطع طريق الإلوهية تحت الشمس أتنزه فوق الضباب جسدي معي وظلي على الأ...

فتاتي .. بقلم الشاعر: محمد أبو حسين

فـتــاتـي كتبتُ اسمكِ على ورقِ الوردِ وعطرتِ الليلِ بمذاقكِ الوجداني وأنسجتِ برموشِ عينيكِ سحركِ الفتانِ وأشعلتِ نارَالحبِ بهيجانِ الاصواتِ سأويكِ على صدرِ وسأسيرُ بمجدافِ على مرِ الزماني وصقصقِ صقصاقً وصهللِ صهلالاً على الترياقي وأقرعِ طبولَ القلبِ ومزمارِ الاحلامِ وأسكبِ الخمرِ من شفتيكِ حتىَ نعدلَ المزاجِ إنني أغفو على صوتِ أنينِ الحبِ بلحنِ صوتكِ يا اغلاَ من الروحِ انتِ زهرةً للبساتينِ وعطرهاَ الفتانِ الشاعر: محمد أبو حسين - فلسطين

الصراع .. بقلم الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن

الصراع   صدع الفؤاد فلن أطيل وقوفي  وأحطم الأعصاب فوق الرصيف  وأحنط الأفكار بين الحروف  فغدي الربيع وان حواني خريفي  وطلول عمري في ثراها حياة  وجذور فكري في حشاها نواة  وشموع ليلي قد غذتها غداة  وصلاة فجري أي فجر صلاة  يا قلب ما برحت طعان الرزايا  وسهام الوفية تصيب الحنايا  ما همني فانا الأبي ولو أريقت دمايا  فغدي الجمال وان تشوه حسن وجهي المرايا  الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن         البعنه / الجليل