Skip to main content

رسالة إلى صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين


رسالة الى صاحب الجلالة
الملك عبدالله بن الحسين ...

سيدي من بعد التحية
و مثلي لا تدري كيف تحييك .
أرجو قبل كل شيء أن تصلك رسالتي ففي كل عام أكتبها وأعود بها خائبة المسعى . إذ أنها لا تصل. .
ولا أدري لماذا هو سيء حظي . 
ففي كل مرة لا أتقن كتابة العنوان على المغلف .
ولا أجد طابعا بريديا يليق بمستوى المرسل إليه . 
اعود و احفظها بين ملفات ذاكرتي. 
لكنني اليوم قررت أن أكتب لك من جديد. .
اسمح لي أن أبتعد كل البعد عن الشأن السياسي فهو لا يعني شيئا لأمرأه مثلي أكبر همها أن تصنع ابتسامة على وجه بائس.
وأن ابتعد كل البعد عن الخطابات الرسمية التى لا تحمل في جيوبها غير لغة النفاق الاجتماعي. .
اسمح لي أن أخاطب فيك الإنسان. ..
الانسان الذي لطالما راقبته و هو يمشي بفخر في عيون الشوارع و الطرقات و بين أغصان الزيتون و دفاتر الدحنون و النوار .
في صوت ضحكات الطلاب
و على جبين بائع الكعك و صاحب البقالة ،،
في أفئدتنا نحن البسطاء وقع خطواتك سيدي .
سيدي 
حاولت جاهدة أن تسعفني ذاكرتي بما كنت أكتبه لك في الأعوام السابقه
إلا أني وجدت ذاكرتي مشنوقه بحبل بؤساء رحلوا وفاقدة أنفاسها حين كانت تلهث لتصل إليك ،
فما كان لي حولا ولا قوة. 
طويل هو حديثي فأنا تتعلثم كلماتي ببن كل سطر و آخر ،
أعلم أن صدرك يتسع لي و لحديثي 
وكل ما أمتلك لك الآن هو أن اهديك من قلبي باقة حب لقلبك. 
و ليته الحب يزرع أشجارا .
وليتني أملك من أمري مركبة توصلني لباب اعرف اني سأجدك خلفه .
.لا لشيء إلا لأصافح يدك 
و أحكي لك عن حب يسكن القلوب التي حولي لك .
سأضرب الآن بسهام الكثيرين 
و سأتهم بالكثير لأجل رسالتي هذه .
ولكنك صديقي 
وانا أحب أصدقائي. .
ولتعلم اني وكل عائلتي نهديك السلام 
والتهاني بميلادك 
كل عام وانت صديقي الملك الإنسان .

الشاعرة: أنعام عكيله

Comments

Popular posts from this blog

ضبابٌ في فم الضباب .. بقلم الشاعر: أسامة محسن

ضبابٌ  في  فم  الضباب     أشْتبكُ مع الضباب يلفني سجن الهواء يسورني خوفي فعلى غفلةٍ فاقتْ من يأسها قدرتي على اليأس وفاقتْ طاقة الصمتِ ها أنا أتمالك رغبة الالتصاق بأنثى الفراغ بوحشيتها وقد انبلجتْ موجةٌ عاريةٌ تقلعُ الفستان عن زبدها وتبللُ قلمي بأصابع قدمي أغوتني بالمطر هكذا تراودني وأنا أحشو حذائي بألف مدينة من رماد وألف سرابٍ من جسور بلا مظلةٍ مغزولة من شعر أنثى  أو جلدِ حمامة منتحرة في الضباب ألمحُ دمعةً ضلتْ شغف أمي عن فلذة العنب في أرضها فينسلخُ وأنا أتذكرُ ضحكتها جلدي عن جلدِ الصقيع وتشهق أجنحتي تمحي الليل تلوّنني شفاهُ امرأةٍ تتركُ الروج قلادة ومشنقة على الجند و عليّ أنفاسها تهطلُ على جسدي الصغير وأنا عصفور جريح اتسخ منقاري بلوثة الطين لأن الأرض جائعة والقمح أمام السفارات بيننا الجغرافية وجوازا سفر عليهما رمز دولتين شجرةٌ ونسر وباقة من حكايات بيننا ثعابين نجاهد في تحرير أنيابها من عظمنا وأفاعٍ قاتلات قتلنا معظمها وبحثنا عن الباقيات لقبرهن وسمهن رغم ذلك لو أنني غيمة في العلالي السابحات أقطع طريق الإلوهية تحت الشمس أتنزه فوق الضباب جسدي معي وظلي على الأ...

فتاتي .. بقلم الشاعر: محمد أبو حسين

فـتــاتـي كتبتُ اسمكِ على ورقِ الوردِ وعطرتِ الليلِ بمذاقكِ الوجداني وأنسجتِ برموشِ عينيكِ سحركِ الفتانِ وأشعلتِ نارَالحبِ بهيجانِ الاصواتِ سأويكِ على صدرِ وسأسيرُ بمجدافِ على مرِ الزماني وصقصقِ صقصاقً وصهللِ صهلالاً على الترياقي وأقرعِ طبولَ القلبِ ومزمارِ الاحلامِ وأسكبِ الخمرِ من شفتيكِ حتىَ نعدلَ المزاجِ إنني أغفو على صوتِ أنينِ الحبِ بلحنِ صوتكِ يا اغلاَ من الروحِ انتِ زهرةً للبساتينِ وعطرهاَ الفتانِ الشاعر: محمد أبو حسين - فلسطين

الصراع .. بقلم الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن

الصراع   صدع الفؤاد فلن أطيل وقوفي  وأحطم الأعصاب فوق الرصيف  وأحنط الأفكار بين الحروف  فغدي الربيع وان حواني خريفي  وطلول عمري في ثراها حياة  وجذور فكري في حشاها نواة  وشموع ليلي قد غذتها غداة  وصلاة فجري أي فجر صلاة  يا قلب ما برحت طعان الرزايا  وسهام الوفية تصيب الحنايا  ما همني فانا الأبي ولو أريقت دمايا  فغدي الجمال وان تشوه حسن وجهي المرايا  الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن         البعنه / الجليل