Skip to main content

لواء اسرائيلي : 95 الف يهودي سيتم اجلائهم في الحرب القادمة مع غزة


لواء اسرائيلي : 95 الف يهودي سيتم اجلائهم في الحرب القادمة مع غزة



كشف اللواء في جيش الاحتلال الإسرائيلي يوئيل ستريك عن خطة إسرائيلية "سيناريو" لإجلاء 95 ألف مواطن إسرائيلي في أية حرب مقبلة مع قطاع غزة أو لبنان.

وأشار ستريك الذي ترأس قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية خلال مقابلة مع موقع "إسرائيل ديفينس"، إلى أن السلطات المحلية الإسرائيلية تواصل بشكل طبيعي وبقدر الإمكان الاستعداد لأطول فترة ممكنة من الهجمات الصاروخية الطويلة المدى.

وأكد ستريك الذي انتقل حديثاً إلى قيادة جيش الاحتلال على الجبهتين السورية واللبنانية، أن قواته ستكون جاهزة للمناورة بسرعة وكفاءة داخل أراضي العدو من أجل الإسراع في إنهاء أية حرب قادمة قبل أن تطول، قائلاً: "قيادة الجيش الجبهة الدخلية تستعد لحرب طويلة الأمد، وتجهز البنية التحتية التي تحمي الإسرائيليين في حالات الطوارئ".

وأضاف: "لدى الجيش تفهم بأن الحرب المقبلة لن تنتهي في غضون أسابيع قليلة، ويجب علينا أن نمكن الأطفال من الذهاب إلى المدارس وتوفير ما يكفي من الغذاء والوقود والإمدادات الطبية والأموال في ماكينات الصرف الآلي واتخاذ كل الإجراءات اللازمة".




وتابع: "الجيش يعلم أنه يحتاج إلى تقصير فترة القتال في الحرب لكن في المقابل على الجبهة الداخلية أن تأخذ الجهد العسكري لتحقيق النجاح".

وتوقع اللواء ستريك سيناريو سقوط المئات من الصواريخ الدقيقة التي تحمل رؤوساً متفجرة من حزب الله، مشيراً إلى أن الجبهة الداخلية تعمل على تقليل المخاطر المحتملة ضد المدنيين ونشر الترسانة في الأماكن المتعرضة للتهديدات.

ولفت إلى أن المناطق التي ستكون معرضة بشكل كبير للصواريخ الكثيفة هي التي تبعد مسافة 45 كيلة متر مربع من الحدود الشمالية والجنوبية، بينما سينسحب الجيش من مسافة 2 كيلو متر من الحدود.

ونبه ستريك إلى أن التهديد المباشر للإسرائيليين سيدفع إلى تنفيذ خطة الإخلاء، وفق سيناريو معد من أجل ضمان حرية المناورة فيها، وهذا يعني إخلاء 95 ألف إسرائيلي إذا نفذت الخطة بأكملها.

ورأى أن الخطة ستنفذ في أية مواجهة سواء مع قطاع غزة أو لبنان أو في مرتفعات الجولان، وتنفيذها سيكون وفق سيناريو أسوأ الحالات.

وأبدى اللواء العسكري تخوفه من تسلل المقاومة إلى المناطق الإسرائيلية، فيما ستطال الصواريخ المناطق على بعد 45 كيلو متر مربع، مبيناً أنه لا توجد خطة للتعامل مع تسلل المقاومين، لكن في الأسوأ سيتم إجلاء الملايين الذين يقيمون على بعد 45 كيلو متر مربع من الحدود.

وحول نظام الإنذار المبكر "صفارات الإنذار"، ذكر أنها تتوفر في 260من المناطق الإسرائيلية، وبحلول عام 2018 ستكون متوفرة في 300 منطقة وهذا يعني أن كل منطقة على مساحة 1 كيلو متر مربع ستحيط بها صفارات الإنذار.

ونوه إلى أنها ستكون على أشكال متعددة بالأصوات والألوان الحمراء وعبر الرسائل النصية وأيضاً بث تلفزيوني وإذاعي ونظام إنذار لكل منزل.

                

Comments

Popular posts from this blog

ضبابٌ في فم الضباب .. بقلم الشاعر: أسامة محسن

ضبابٌ  في  فم  الضباب     أشْتبكُ مع الضباب يلفني سجن الهواء يسورني خوفي فعلى غفلةٍ فاقتْ من يأسها قدرتي على اليأس وفاقتْ طاقة الصمتِ ها أنا أتمالك رغبة الالتصاق بأنثى الفراغ بوحشيتها وقد انبلجتْ موجةٌ عاريةٌ تقلعُ الفستان عن زبدها وتبللُ قلمي بأصابع قدمي أغوتني بالمطر هكذا تراودني وأنا أحشو حذائي بألف مدينة من رماد وألف سرابٍ من جسور بلا مظلةٍ مغزولة من شعر أنثى  أو جلدِ حمامة منتحرة في الضباب ألمحُ دمعةً ضلتْ شغف أمي عن فلذة العنب في أرضها فينسلخُ وأنا أتذكرُ ضحكتها جلدي عن جلدِ الصقيع وتشهق أجنحتي تمحي الليل تلوّنني شفاهُ امرأةٍ تتركُ الروج قلادة ومشنقة على الجند و عليّ أنفاسها تهطلُ على جسدي الصغير وأنا عصفور جريح اتسخ منقاري بلوثة الطين لأن الأرض جائعة والقمح أمام السفارات بيننا الجغرافية وجوازا سفر عليهما رمز دولتين شجرةٌ ونسر وباقة من حكايات بيننا ثعابين نجاهد في تحرير أنيابها من عظمنا وأفاعٍ قاتلات قتلنا معظمها وبحثنا عن الباقيات لقبرهن وسمهن رغم ذلك لو أنني غيمة في العلالي السابحات أقطع طريق الإلوهية تحت الشمس أتنزه فوق الضباب جسدي معي وظلي على الأ...

فتاتي .. بقلم الشاعر: محمد أبو حسين

فـتــاتـي كتبتُ اسمكِ على ورقِ الوردِ وعطرتِ الليلِ بمذاقكِ الوجداني وأنسجتِ برموشِ عينيكِ سحركِ الفتانِ وأشعلتِ نارَالحبِ بهيجانِ الاصواتِ سأويكِ على صدرِ وسأسيرُ بمجدافِ على مرِ الزماني وصقصقِ صقصاقً وصهللِ صهلالاً على الترياقي وأقرعِ طبولَ القلبِ ومزمارِ الاحلامِ وأسكبِ الخمرِ من شفتيكِ حتىَ نعدلَ المزاجِ إنني أغفو على صوتِ أنينِ الحبِ بلحنِ صوتكِ يا اغلاَ من الروحِ انتِ زهرةً للبساتينِ وعطرهاَ الفتانِ الشاعر: محمد أبو حسين - فلسطين

الصراع .. بقلم الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن

الصراع   صدع الفؤاد فلن أطيل وقوفي  وأحطم الأعصاب فوق الرصيف  وأحنط الأفكار بين الحروف  فغدي الربيع وان حواني خريفي  وطلول عمري في ثراها حياة  وجذور فكري في حشاها نواة  وشموع ليلي قد غذتها غداة  وصلاة فجري أي فجر صلاة  يا قلب ما برحت طعان الرزايا  وسهام الوفية تصيب الحنايا  ما همني فانا الأبي ولو أريقت دمايا  فغدي الجمال وان تشوه حسن وجهي المرايا  الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن         البعنه / الجليل