Skip to main content

لا أنتمي لهذا العالم .. بقلم الشاعر: طه دخل الله عبد الرحمن


لا أنتمي لهذا العالم 

لا أدري ربما انا من بقايا عالم قديم 
وربما من عصرٍ لم يأتِ بعد
لا أنْتمي لهذا العالم
أشعرُ بالغُربةِ هُنا 
بعضُ الناس هنا حمقى .. وأغلبهم لا يشعرون
إن تعثّرت لن يمسك بك أحد 
لا أنتمي لهذا العالم
لمَ يقولون ان العالم ضخم وواسع ، إنه ضيق عليّ كثيراً  عالم غير مريح ولا آمِن
لا أنتمي لهذا العالم 
أن أنتمي إليه يعني ذلك أن اكون جزء منه وأنني بعض منه
وأنا لا أشعر أني بعضه .. ربما فُتَاتَهُ
لا أنتمي لهذا العالم
لا تسألوني من أنا .. أو محل إقامتي ..
هذا ليس منزلي.. والوطن ما هو بموطني
أنا غريب .. لا انتمي لهذا العالم  

طه دخل الله عبد الرحمن 

البعنه == الجليل 

Comments

Popular posts from this blog

أكثر من 5 آلاف إرهابي و6 تنظيمات دولية في سيناء أكثر من 5 آلاف إرهابي و6 تنظيمات دولية في سيناء

الجيش المصري     أكد اليوم السبت مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أن أجهزة الأمن الوطنى ومكافحة الإرهاب داخل سيناء ألقت القبض على 22 من المشتبه بهم بتورطهم فى أحداث الانفجارات الأخيرة داخل سيناء. كما أشار المصدر الأمنى إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت على وثائق وأسلحة آلية ومواد متفجرة فى عمليات التفتيش والفحص، أدت إلى معلومات جديدة ستكشف كافة المتورطين فى عمليات التفجير وبخاصة مبنى المخابرات الحربية فى رفح. كما أكد المصدر الأمنى أن قوات الشرطة وعناصر القوات المسلحة ، تقوم بمواصلة مداهمة البؤر الإجرامية وأوكار الجماعات التكفيرية داخل سيناء، لضبط جميع العناصر وتصفية البؤر الإرهابية داخل سيناء بعد أن حققت متميزة مستمرة حتى الآن. أشار المصدر الأمني إلى أن عدد الإرهابيين في سيناء يقدر  بحوالي 5 آلاف شخص ينتمون إلى 6 تنظيمات متطرفة هي “التوحيد والجهاد”, و”الرايات السوداء”, و”التكفير والهجرة”, و”جند الإسلام”, و”شورى المجاهدين”, و”أنصار بيت المقدس”، وقد تبنى التنظيم الأخير محاولة اغتيال فاشلة بعبوة ناسفة استهدفت وزير الداخلية الاسبوعين ا...

صور || مشروع جديد في غزة بائعون الورد في غزة

صــور ... شباب يبيعون الورد في غزة , كمشروع للتغلب على البطالة في ظل إستمرار الحصار ضفاف البيلسان - غزة
    نشرت صحيفة “تايم” الأمريكية تقريرًا يصور عملية ذبح جندى سورى أسر فى وقت سابق من قبل عناصر تنظيم متشدد، حيث وصف مراسل الصحيفة “باتريك ويتى”، الذى قام بإعداد التقرير، أن الحرب الأهلية فى سوريا تضع كل يوم معايير جديدة للوحشية، وأن ما حدث هو عمل وحشى لم أراه إلا فى العصور الوسطى. وأكد “ويتى”: أن الأعمال الوحشية تزاد فى سوريا من كل الأطراف المتصارعة داخل الساحة السورية، وهو ليس مقتصر على طرف بعينه فترى العنف من قبل الجنود والمقاتلين الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، وهو ما يقابله وحشية مجموعات عديدة من المتمردين المسلحين والمتشددين الإسلاميين ذات الطبيعة الطائفية، يدعون أنهم يتصرفون دفاعا عن عقيدتهم. وأضاف المراسل “باتريك ويتى”، أن هذا الحادث وقع فى قرية “كفرغان” فى حلب بعد أن دعى عناصر القاعدة الأهالى لمشاهدة عملية ذبح لجندى سورى قد أسر فى وقت سابق خلال عملية عسكرية، حيث احتشد المواطنون بالمئات وهم سعداء ينتظرون ما سيجرى، بحسب وصفه. وأكمل “ويتى” قائلاً: رأيت مشهدا شديد القساوة، إنسان يعامل بطريقة لا إنسانية، أجبر على الجلوس على ركبتيه، كا...