Skip to main content

إسرائيل: لن تقطع كهرباء غزة وستبحث البدائل

إسرائيل: لن تقطع كهرباء غزة وستبحث البدائل

بعد فترة قصيرة من إعلان منسق عام شؤون المناطق بالحكومة الإسرائيلية عن إبلاغه من السلطة الفلسطينية بوقف دعمها المالي لكهرباء قطاع غزة، كشفت صحيفة عبرية أن "إسرائيل" لن تسارع بقطع الكهرباء بل ستعقد جلسة مشاورات بأعلى المستويات لتدارس سبل حل الأزمة.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن معنى هكذا خطوة هو زيادة النار تحت "طنجرة الضغط"، مشيرة إلى أن "إسرائيل" لن تسارع لقطع الكهرباء وستسعى للبحث عن بدائل وحلول مع المجتمع الدولي لحل هذه المعضلة.

وقالت الصحيفة ما نصه: "بالنسبة للأمن الإسرائيلي فما يجري إشارة مقلقة أخرى على تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع، ما من شأنه زيادة النار تحت طنجرة الضغط" الأمنية".

وأضافت "معنى ذلك بالنسبة لإسرائيل لن يتم قطع الكهرباء عن قطاع غزة بشكل فوري وسيتم عقد جلسة مشاورات بقيادة المستوى الأمني والسياسي فيما يتعلق ببدائل وحلول للوضع الجديد، ومن الممكن القيام بذلك مع المجتمع الدولي، ونذكر أيضًا بأن التيار الكهربائي الذي يصل غزة ضعيف من الأساس ولا يغطي سوى ساعات قليلة من اليوم". 


وفي وقت سابق اليوم، كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية أبلغت منسق شؤون المناطق الجنرال "يوآف مردخاي" بتوقفها عن تمويل فاتورة كهرباء قطاع غزة بالكامل

وذكرت أن السلطة أبلغت الخميس المنسق رسمياً بوقفها مباشرة عن تمويلها لفاتورة 10 خطوط كهرباء تصل القطاع من "إسرائيل"، وتمثل ما نسبته 30% من مجمل الكهرباء الذي يعتمد عليها القطاع في الوضع الطبيعي، فيما تمثل 80% مما يصل حاليا للقطاع من كهرباء مع توقف محطة التوليد الوحيدة.

والليلة الماضية، أعلنت اللجنة المركزية لحركة "فتح" أنها "ستتخذ كل الإجراءات اللازمة التي من شأنها إنهاء الانقسام ودحر الكيان المنفصل في غزة".

وقررت اللجنة خلال اجتماع لها في مقر الرئاسة برام الله تشكيل لجنة من أعضائها للمتابعة الكثيفة لتطورات الأمور، والاضطلاع بمسؤولياتها القيادية بهذا المجال.

Comments

Popular posts from this blog

الحمد الله: مستمرون في تلبية إحتياجات أهلنا في غزة والإنتخابات لن تؤجل

الحمد الله: مستمرون في تلبية إحتياجات أهلنا في غزة والإنتخابات لن تؤجل  قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إنه في حال لم توافق "حماس" على إجراء الانتخابات المحلية في موعدها المحدد، سيتم تأجيلها في قطاع غزة وإجراؤها في الضفة. وأضاف الحمد الله ردا على أسئلة الصحفيين، خلال تسيير قافلة من الأدوية لقطاع غزة، اليوم الأحد، من مستودعات وزارة الصحة المركزية بنابلس، بحضور محافظ نابلس أكرم الرجوب، ووزير الصحة جواد عواد، أنه وبعد التشاور مع الرئيس محمود عباس والفصائل، تم إعطاء "حماس" مهلة لمدة أسبوع ستنتهي غدا للرد على قرار عقد الانتخابات المحلية في قطاع غزة، وأن الحكومة ستبت في هذه القضية خلال جلستها التي ستعقد يوم الثلاثاء المقبل في مدينة بيت لحم، بناء على رد "حماس". وأشار رئيس الوزراء إلى أنه جرى اليوم تسيير 27 شاحنة محملة بالأدوية لأبناء شعبنا في قطاع غزة، وذلك في إطار استمرار جهود القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة في دعم صمود وتلبية احتياجات أهلنا في القطاع.  وأضاف: "آمل أن تساهم شحنة الأدوية والمواد المخبرية هذه، والتي تشمل أدوية خاصة بعلاج السرط...

أين أنا .! بقلم: أشرف أحمد غنيم

أيــن انــا .؟!   أين أنا من المنافسين ربما أين من الأعداء دائن وربما حلفت عليه السكين وربما أين من المتعاونين هل يتركوننى وأنا أشعر بفقدك ربما يعلموا حين يشغر الكون وجودك ولا تنشبنى غير انطفاء لا يؤجل وحشتك وربما خلف الزجاج صورتك هل أحتاجك لأعالج أفكارى لأعافر فى ترابى التنفسى تحت حافر حاد ينقرنى  لماذا إذن يصير عنوانك ربما يحتوى الغريب ربما الضال ربما تتناوب استضافته النازحين إذن لا ترفع حافر وطأ اللحم دمار طالما الكون يحيلنى من حشد يصبح أفواح  زبائنى ولو زبائن العذاب ولا عزاء  لمن ........ فى الظلام والنهار لا يأتى نافذة  شيدتها القضبان  هل من سجلت أسطره أنه مات أطاحه السراب أم هل ليس لدينا شيئ  يحتاجونه غير  آخذى أداة مضادة الخطر كجامعى الصواعق يشعلون بها فوهات المدافع عند انارة النهار  أشرف أحمد غنيم - مصر

المستوطنون : الجيش خائف من القسام وجبان

المستوطنون : الجيش خائف من القسام وجبان بعد ساعات من تهديد كتائب القسام بالرد على أي عدوان إسرائيلي، وتأكيد عدم رغبتها بتمرير الهجمات على قطاع غزة مستقبلاً، دوت صفارات الإنذار بمستوطنات غلاف غزة حيث سارعت وسائل الإعلام العبرية للإعلان عن سقوط صاروخ وبعضها قال صاروخين في منطقة مفتوحة بالنقب الغربي. في حين لم يتأخر رد الجيش ولكنه بالنفي هذه المرة مخالفاً بذلك روايات شهود العيان الإسرائيليين من سكان الغلاف، وتصريحات مجلس مستوطنات "شاعر هنيغيف" بسقوط صاروخين بمنطقة مفتوحة داخل نطاق المجلس. وعلل الناطق بلسان الجيش ما حدث بالإدخال الكاذب قائلاً بأنه لم يسقط أي صاروخ بالغلاف، داعياً مستوطني الغلاف إلى ممارسة حياتهم الطبيعية. بينما أثار نفي الجيش سقوط الصاروخ حملة من التهكم والسخرية بمواقع التواصل الاجتماعي العبرية حيث يعتقد غالبية المعلقين أن الجيش تكتم هذه المرة على سقوط الصاروخ خشية إشعال الجبهة وذلك بعد وقت قصير من تهديدات كتائب القسام. وروى شهود عيان من سكان الغلاف شهادتهم على الحدث قائلين إن صاروخاً على الأقل سقط وأن الجيش قرر هذه المرة دس رأسه بالرمال خشية تفجر الأمور. في حين ...