مجنونةٌ تقول:
أتلفّتُ في حقول الوشوشاتِ
والصخب
وعيونُ الجنّ بين أهداب الذهول
ترمي أحلامي بلامعات الشّهب...
أيّها الحراس
لا... تنظروني هكذا
لا تحرقوا فرحتي
لقد حظيت من الجنون بنعمةٍ..
لو تعلمون !!!
معه أسافر على حبال الضوء
أصعد ... أعانق أحلامي
على قمم الجبال
أهبط على خيوط الوهم والمحال
أقول ما يُقال ... وما لا يُقال
أفعل ما أشتهي , وما لا ينبغي
أنطلق للحياة كأنني
على مدارج طفولتي ...
أتأرجح على دروب الشمس... بجرأةٍ
أو... أمشي الهوينا على سطح القمر...
أتذكّر الوجوه الكالحة ...
أتجاهلها ...
وربما أمحوها بلا سؤال
أو... جواب
أغفو وأصحو بلا احتراق
أو... لهيب
بلا صراخٍ ... أو نحيب...
متمردةٌ أنا !!!
وكم فرحت بلعنة تمرّدي
أطوي الجناح على الجراح
أستصرخُ العقل الذي
صار ركناً غافياً في
متحف الحسرات
أيها المتعقّلون
يا القابعون في شرانق
العقل العَفِن
لن تُخجلوني لحظة
بتمرّدي ... بجنوني
لن تحرجوني
ما دمتُ أحيا فرحة السفر
مع الرياح العاصفة
ووهج الشوق يرفُّ على شفتي
أمتطي صهوة الانفلات
من سجن الروح .. والجسد
لا...
لن تَعْقِلوني .
فيا أصحاب العقول الراجحة
أين.. مني .. المفر ؟؟
الشاعرة الفلسطينية : فاطمة أبو شقرة - سورية
Comments
Post a Comment