Skip to main content

الأونروا: تلجأ لمصادر بديلة للطاقة للتغلب على أزمة الكهرباء بغزة


الأونروا: تلجأ لمصادر بديلة للطاقة للتغلب على أزمة الكهرباء بغزة


تعتمد الأونروا بشكل متزايد على مصادر بديلة للطاقة. ومع أكثر من 250 منشأة تابعة للأونروا بما في ذلك 22 مركز صحي و156 مبنى مدرسي بواقع 262 مدرسة، تعد الأونروا مستهلك كبير للكهرباء مما يزيد من الضغط الواقع على شبكة الكهرباء الضعيفة.
منذ بدء فرض الحصار على الأرض والجو والبحر في عام 2007، تعاني غزة من أزمة وقود وكهرباء مزمنة الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي على الظروف المعيشية لحوالي 2 مليون فلسطيني في القطاع صغير المساحة. ويتلقى سكان غزة ما بين ست إلى ثماني ساعات كهرباء يوميًا ولكن في الأسابيع الماضية انخفضت ساعات الكهرباء إلى ثلاث ساعات يوميًا مما يفاقم أزمة السكان خاصة في ظل فصل الشتاء القارس ودرجات الحرارة المنخفضة.
لتوفير مصدر مستمر للكهرباء أثناء ساعات انقطاعها ولتجنب تأثر الخدمات بشكل سلبي، تستعين الأونروا بمولدات كهربائية في كافة مرافقها كمصادر بديلة. كما يتم تشغيل آبار المياه في بعض مخيمات اللاجئين لساعات اضافية للتأقلم مع انقطاع الكهرباء وتوفير المياه لمجتمع اللاجئين.
وبهدف التخفيف من الآثار البيئية لمرافق الأونروا فضلًا عن العبء الملقاة على شبكة كهرباء غزة من خلال مصادر الطاقة المتجددة، في عام 2015 بدأت الأونروا بتركيب أنظمة طاقة شمسية في منشآتها حيث أن الأونروا انتهت من/ في طور الانتهاء من تزويد حوالي 80 مدرسة وثلاثة مراكز صحية بأنظمة طاقة بديلة. وضمن مشروع الاستعداد لحالات الطوارئ، تعمل الأونروا على تركيب أنظمة طاقة شمسية في 50 مدرسة إضافية ستعمل كمراكز للإيواء في حالات الطواريء.
بعد إنهاء العمل في 50 مدرسة، ستصل نسبة منشآت الأونروا التي تعمل بنظام الطاقة الشمسية إلى حوالي 30 في المائة. وفي حال توفر التمويل، تخطط الأونروا لتركيب أنظمة طاقة شمسية في كافة مرافقها.
بالإضافة إلى الحد من احتياجات الطاقة بشكل عام وبالتالي تخفيض مستوى الحاجة للكهرباء في غزة، ستعمل الأونروا على دعم انتشار أنظمة الطاقة الشمسية وذلك من خلال تدريب التقنيين المختصين في هذا المجال وذلك في سبيل خدمة هدف التنمية المستدامة رقم سبعة والذي يدعو لضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة.
علاوة على هذه الجهود، وكعضو في مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية، ستوفر الأونروا من خلال المساهمات من الدول الداعمة الوقود لمصلحة مياه بلديات الساحل و 25 بلدية، من خلال كميات الوقود الإضافية ستتمكن هذه البلديات من استخدام المولدات الكهربائية لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي.

Comments

Popular posts from this blog

أكثر من 5 آلاف إرهابي و6 تنظيمات دولية في سيناء أكثر من 5 آلاف إرهابي و6 تنظيمات دولية في سيناء

الجيش المصري     أكد اليوم السبت مصدر أمنى مسئول بوزارة الداخلية أن أجهزة الأمن الوطنى ومكافحة الإرهاب داخل سيناء ألقت القبض على 22 من المشتبه بهم بتورطهم فى أحداث الانفجارات الأخيرة داخل سيناء. كما أشار المصدر الأمنى إلى أن الأجهزة الأمنية عثرت على وثائق وأسلحة آلية ومواد متفجرة فى عمليات التفتيش والفحص، أدت إلى معلومات جديدة ستكشف كافة المتورطين فى عمليات التفجير وبخاصة مبنى المخابرات الحربية فى رفح. كما أكد المصدر الأمنى أن قوات الشرطة وعناصر القوات المسلحة ، تقوم بمواصلة مداهمة البؤر الإجرامية وأوكار الجماعات التكفيرية داخل سيناء، لضبط جميع العناصر وتصفية البؤر الإرهابية داخل سيناء بعد أن حققت متميزة مستمرة حتى الآن. أشار المصدر الأمني إلى أن عدد الإرهابيين في سيناء يقدر  بحوالي 5 آلاف شخص ينتمون إلى 6 تنظيمات متطرفة هي “التوحيد والجهاد”, و”الرايات السوداء”, و”التكفير والهجرة”, و”جند الإسلام”, و”شورى المجاهدين”, و”أنصار بيت المقدس”، وقد تبنى التنظيم الأخير محاولة اغتيال فاشلة بعبوة ناسفة استهدفت وزير الداخلية الاسبوعين ا...

صور || مشروع جديد في غزة بائعون الورد في غزة

صــور ... شباب يبيعون الورد في غزة , كمشروع للتغلب على البطالة في ظل إستمرار الحصار ضفاف البيلسان - غزة
    نشرت صحيفة “تايم” الأمريكية تقريرًا يصور عملية ذبح جندى سورى أسر فى وقت سابق من قبل عناصر تنظيم متشدد، حيث وصف مراسل الصحيفة “باتريك ويتى”، الذى قام بإعداد التقرير، أن الحرب الأهلية فى سوريا تضع كل يوم معايير جديدة للوحشية، وأن ما حدث هو عمل وحشى لم أراه إلا فى العصور الوسطى. وأكد “ويتى”: أن الأعمال الوحشية تزاد فى سوريا من كل الأطراف المتصارعة داخل الساحة السورية، وهو ليس مقتصر على طرف بعينه فترى العنف من قبل الجنود والمقاتلين الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، وهو ما يقابله وحشية مجموعات عديدة من المتمردين المسلحين والمتشددين الإسلاميين ذات الطبيعة الطائفية، يدعون أنهم يتصرفون دفاعا عن عقيدتهم. وأضاف المراسل “باتريك ويتى”، أن هذا الحادث وقع فى قرية “كفرغان” فى حلب بعد أن دعى عناصر القاعدة الأهالى لمشاهدة عملية ذبح لجندى سورى قد أسر فى وقت سابق خلال عملية عسكرية، حيث احتشد المواطنون بالمئات وهم سعداء ينتظرون ما سيجرى، بحسب وصفه. وأكمل “ويتى” قائلاً: رأيت مشهدا شديد القساوة، إنسان يعامل بطريقة لا إنسانية، أجبر على الجلوس على ركبتيه، كا...