Skip to main content

لبد: مقترح باعتبار فاتورة الكهرباء سند تنفيذي

 

لبد: مقترح باعتبار فاتورة الكهرباء سند تنفيذي


أكد المتحدث باسم شركة توزيع الكهرباء في غزة، طارق لبد على وجود مقترح لدى المجلس التشريعي الفلسطيني يقضي باعتبار فاتورة الكهرباء سند تنفيذي، "في حال لا يدفع صاحبها تتخذ بحقه إجراءات قانونية".

وقال لبد، إن المقترح يستهدف الفئة القادرة على الدفع من قبيل " التجار وموظفي وكالة الغوث وأصحاب المصانع وموظفي البنوك وذوي مصادر الدخل العاملين في الشركات الخاصة، ويستثني منه ذوي الاسر المستورة والفقيرة".

وأوضح لبد أن العوائل التي لا يوجد من يعيلها ولديها مصدر دخل محدود جدًا، فهذه فقط سيتم مراقبة سحبها للكهرباء بحيث أنه لا يزيد عن 400 شيقل.

وأشار الى أن السبب الرئيسي في زيادة الاحمال، هو الاستهلاك الكبير من الأسر التي لا تدفع فاتورة الكهرباء والمحسوبة على الاسر المستورة.

وأضاف لبد " الأسر السكنية الملتزمة بالدفع لا تزيد فواتيرها في احسن الأحوال لـ300 شيقل، بينما تصل فاتورة بعض الاسر المستورة لـ600 شيقل".

وبيّن أن عملية السحب الزائد هو سبب الانقطاع المتكرر للكهرباء، مشيرا الى وجود عجز في الكهرباء لدى الشركة يصل لـ60 %.

ولفت لبد الى وجود ألف شخص موظف في الوكالة تقريبًا غير ملتزمين بعملية الدفع، وحوالي 60 ألف مشترك بغزة لا يلتزمون بدفع الكهرباء.

ونوه بأن حل الازمة يكمن في أن تدفع الاسر التي تملك دخلا، وأن تقلل الاسر المستورة من الاستخدام.

وأكدّ لبد أن فاتورة الكهرباء مستحقة وإسرائيل ترهن تركيب خط 161 ، قبل دفع 3 أشهر سلفًا، ومطلوب من الشركة توفير هذه المبالغ التي تصل لـ30 مليون دولار تقريبًا.

وبين أن الخط من شأنه أن يزيد مئة ميجا وات على الكمية المتوفرة حاليا وهي 200 ميجا، بحيث سيمكن الشركة من توفير برنامج كهرباء مستقر

Comments

Popular posts from this blog

الحمد الله: مستمرون في تلبية إحتياجات أهلنا في غزة والإنتخابات لن تؤجل

الحمد الله: مستمرون في تلبية إحتياجات أهلنا في غزة والإنتخابات لن تؤجل  قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إنه في حال لم توافق "حماس" على إجراء الانتخابات المحلية في موعدها المحدد، سيتم تأجيلها في قطاع غزة وإجراؤها في الضفة. وأضاف الحمد الله ردا على أسئلة الصحفيين، خلال تسيير قافلة من الأدوية لقطاع غزة، اليوم الأحد، من مستودعات وزارة الصحة المركزية بنابلس، بحضور محافظ نابلس أكرم الرجوب، ووزير الصحة جواد عواد، أنه وبعد التشاور مع الرئيس محمود عباس والفصائل، تم إعطاء "حماس" مهلة لمدة أسبوع ستنتهي غدا للرد على قرار عقد الانتخابات المحلية في قطاع غزة، وأن الحكومة ستبت في هذه القضية خلال جلستها التي ستعقد يوم الثلاثاء المقبل في مدينة بيت لحم، بناء على رد "حماس". وأشار رئيس الوزراء إلى أنه جرى اليوم تسيير 27 شاحنة محملة بالأدوية لأبناء شعبنا في قطاع غزة، وذلك في إطار استمرار جهود القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة في دعم صمود وتلبية احتياجات أهلنا في القطاع.  وأضاف: "آمل أن تساهم شحنة الأدوية والمواد المخبرية هذه، والتي تشمل أدوية خاصة بعلاج السرط...

أين أنا .! بقلم: أشرف أحمد غنيم

أيــن انــا .؟!   أين أنا من المنافسين ربما أين من الأعداء دائن وربما حلفت عليه السكين وربما أين من المتعاونين هل يتركوننى وأنا أشعر بفقدك ربما يعلموا حين يشغر الكون وجودك ولا تنشبنى غير انطفاء لا يؤجل وحشتك وربما خلف الزجاج صورتك هل أحتاجك لأعالج أفكارى لأعافر فى ترابى التنفسى تحت حافر حاد ينقرنى  لماذا إذن يصير عنوانك ربما يحتوى الغريب ربما الضال ربما تتناوب استضافته النازحين إذن لا ترفع حافر وطأ اللحم دمار طالما الكون يحيلنى من حشد يصبح أفواح  زبائنى ولو زبائن العذاب ولا عزاء  لمن ........ فى الظلام والنهار لا يأتى نافذة  شيدتها القضبان  هل من سجلت أسطره أنه مات أطاحه السراب أم هل ليس لدينا شيئ  يحتاجونه غير  آخذى أداة مضادة الخطر كجامعى الصواعق يشعلون بها فوهات المدافع عند انارة النهار  أشرف أحمد غنيم - مصر

المستوطنون : الجيش خائف من القسام وجبان

المستوطنون : الجيش خائف من القسام وجبان بعد ساعات من تهديد كتائب القسام بالرد على أي عدوان إسرائيلي، وتأكيد عدم رغبتها بتمرير الهجمات على قطاع غزة مستقبلاً، دوت صفارات الإنذار بمستوطنات غلاف غزة حيث سارعت وسائل الإعلام العبرية للإعلان عن سقوط صاروخ وبعضها قال صاروخين في منطقة مفتوحة بالنقب الغربي. في حين لم يتأخر رد الجيش ولكنه بالنفي هذه المرة مخالفاً بذلك روايات شهود العيان الإسرائيليين من سكان الغلاف، وتصريحات مجلس مستوطنات "شاعر هنيغيف" بسقوط صاروخين بمنطقة مفتوحة داخل نطاق المجلس. وعلل الناطق بلسان الجيش ما حدث بالإدخال الكاذب قائلاً بأنه لم يسقط أي صاروخ بالغلاف، داعياً مستوطني الغلاف إلى ممارسة حياتهم الطبيعية. بينما أثار نفي الجيش سقوط الصاروخ حملة من التهكم والسخرية بمواقع التواصل الاجتماعي العبرية حيث يعتقد غالبية المعلقين أن الجيش تكتم هذه المرة على سقوط الصاروخ خشية إشعال الجبهة وذلك بعد وقت قصير من تهديدات كتائب القسام. وروى شهود عيان من سكان الغلاف شهادتهم على الحدث قائلين إن صاروخاً على الأقل سقط وأن الجيش قرر هذه المرة دس رأسه بالرمال خشية تفجر الأمور. في حين ...